العربية

ابلغ من العمر 31 عاما وانا مرشح لانتخابات البرلمان ، متخصص في بعض المجالات وسانهي قريبا دراساتي في مجالي الهندسة والترجمة. لي خبرة عمل في مجال المكتبات و منظمة اجتماعی (سوسیال) ولكني اخصص جل طاقتي للنشاط الاجتماعي.

تجري الانتخابات في اوضاع تسود عليها نتائج واثار الازمة الاقتصادية بحيث ان مجرد الاحتفاظ بمستوى الرفاه الراهن يعتبر نصرا سياسيا ولكنني ارى باننا نحتاج الى تغيرات اوسع في المجال الاجتماعي. اهدف الى اجراء تغيرات اجتماعية لصالح ضمان حريات اوسع و تحقيق مساواة حقيقية بين الافراد.

خلال السنوات الماضية شاهدنا نماذج ماساوية تثبت مدى تناقض السياسة الراهنة مع الحقوق الاساسية للانسان: - يبلغ معدل البطالة في حي ياكونمكي 15% ويبلغ متوسط اجور العمال في العام 16000 يورو(NYT 11/2014) - بلغ عدد الشباب العاطلين عن العمل في نهاية عام 2013 تقريبا 40000 عامل (YLe12.12.13) - احد الافراد حاصل على ثلاث شهادات عالية ومع ذلك لايتمكن من الحصول على عمل (HS19.8.14) - لم يتمكن احد العاطلين عن العمل من الحصول على اية اعانة (HU26.6.14) - العاطلين عن العمل اكثر عرضة للامراض ، و اوضاعهم الصحية اسوا و يتعرضون للموت في سن مبكرة (Tesso 10.14) - كان احد المشردين نائما في احد مزابل الورق وقد وقع في شاحنة جمع القمامة وتعرضت حياته للخطر (HS3.4.14) - في هيلسنكي يعجز الكثير من الطلبة و الموظفين عن تامين ايجار مساكنهم (HS1.8.14)

يمكننا، للاسف، اضافة العديد من الفقرات الاخرى لهذه القائمة لان هذه الحالات ليست خاصة ، بل انها اساسها يكمن في النظام الذي يقدم مصالح الفرد الراسمالي على الخدمات العامة التي تقدم للناس. في السياسة الراهنة ، تجري محاولات مستمرة لترسيخ عدم المساواة ، وتقليص الخدمات العامة والقضاء على مبدا مسؤولية المجتمع الذي تم تحقيقه بنضال طويل.

ان احلال مبدا التعامل مع الافراد على اساس الانتماء القومي محل القيم الانسانية العالمية قد ادى الى بروز حركات رجعية ولاانسانية مما ادى الى اجراء تغيرات سلبيةعلى اجواء المجتمع ومن المحتمل ان تبرز بوجه الشعبوية و العنصرية ، قوى دينية وقومية في صفوف المهاجرين ، كداعِش.

اننا بحاجة ماسة الى بديل يساري قوي يتمكن من التصدي لزحف القوى اليمينية و الشعبوية ، اننا بامس الحاجة الى نظام يضع مسالة المساواة بين البشر على راس قائمة اولوياته . ان تحقيق رفاه الافراد يجب ان يتحول الى المبدا الاساسي في المجتمع.

انا مرشح في اننخابات البرلمان من اجل المساهمة في بناء هذا البديل اليساري ، امل ، خلال الانتخابية القيام باعمال مشتركة و التعاون مع كل الذين ياملون باجراء تغيرات اوسع وتحقيق المساواة في المجتمع.